الثلاثاء 11 أغسطس 2026 | 07:19 م

المجلس الرئاسي الليبي يدعو لاحتواء التوتر في الزاوية بعد حريق خزانات الوقود

شارك الان

دعا المجلس الرئاسي الليبي، الثلاثاء، إلى احتواء التوترات الأمنية في مدينة الزاوية غربي البلاد، والعمل على معالجة أسباب الانقسام والتصدعات الداخلية، وذلك عقب اندلاع حريق في أحد خزانات الوقود التابعة لشركة البريقة، وسط تصاعد المخاوف بشأن تداعيات الحادث على أمن المدينة والمنشآت الحيوية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، ورئيس الأركان العامة صلاح النمروش، مع عدد من القيادات الأمنية والعسكرية في مدينة الزاوية، لبحث التطورات الأمنية الأخيرة وتداعيات حريق خزان الوقود.

وناقش الاجتماع الجهود المبذولة للسيطرة على الحريق واحتواء آثاره، إلى جانب الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث وتعزيز حماية المنشآت النفطية والحيوية في المدينة.

وأكد اللافي ضرورة العمل على معالجة مختلف أسباب التوتر داخل الزاوية، وتجاوز حالة الانقسام بما يحافظ على النسيج الاجتماعي ويعزز التماسك والاستقرار داخل المدينة.

كما بحث الاجتماع تطورات الوضعين الأمني والعسكري، وسبل رفع مستوى التنسيق بين المؤسسات المختصة، بما يضمن أداء مهامها وفق القانون، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.

وتطرق المجتمعون كذلك إلى الإجراءات المتعلقة بتأمين المنشآت النفطية والحيوية، ورفع جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع أي حوادث أو تهديدات قد تستهدفها.

ويأتي تحرك المجلس الرئاسي في أعقاب توترات أمنية شهدتها الزاوية خلال الفترة الأخيرة، تزامنت مع اندلاع حريق في أحد خزانات الوقود بمستودع مصفاة الزاوية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الخزان تعرض للاستهداف بواسطة طائرة مسيرة مجهولة المصدر، في وقت لم تتضح فيه بشكل نهائي ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه.

وفي وقت سابق الثلاثاء، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط من إمكانية إعلان حالة «القوة القاهرة» ووقف العمل بشكل كامل في مجمع الزاوية النفطي، على خلفية تعرض خزانات التخزين لاستهدافات متكررة بطائرات مسيرة مجهولة المصدر.

وتشهد مدينة الزاوية، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترًا غرب العاصمة طرابلس، توترات أمنية متصاعدة واشتباكات بين مجموعات مسلحة، امتدت آثارها إلى عدد من المناطق والمنشآت الحيوية.

وخلال الأسبوع الماضي، امتدت الاشتباكات بين مجموعات مسلحة من الزاوية إلى مدينة صرمان المجاورة، ما أسفر، وفق مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى، فضلًا عن فرار عدد من السجناء.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانقسام السياسي في ليبيا بين حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وحكومة مكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في بنغازي شرقي البلاد.

وتواصل الأمم المتحدة جهودها لدفع الأطراف الليبية نحو تسوية سياسية تنهي حالة الانقسام، وتفتح الطريق أمام إجراء انتخابات وطنية طال انتظارها، بما يسهم في توحيد مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار في البلاد.

استطلاع راى

هل تتوقع اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6110 جنيه مصري
سعر الدولار 49.86 جنيه مصري
سعر الريال 13.31 جنيه مصري
Slider Image